في حضور الأساتذة والفنانين التشكيليين
كتب: طارق عبد العزيز
في احتفالية تليق بالحدث، افتتح الدكتور ياسر صقر رئيس جامعة حلوان، متحف كلية الفنون الجميلة بمقر الكلية بالزمالك، بحضور عميدة الكلية الدكتورة صفية القباني والمهندس محمد أبو سعده رئيس جهاز التنسيق الحضاري وحشد كبير من أساتذة الكلية والفنانين التشكيليين، وكان ضمن الحضور ممثل عن سفارة الكويت.
وقد كرمت الدكتورة صفية القباني خلال الحفل رؤساء الجامعة الذين شاركوا في هذا الإنجاز الضخم، ومن المكرمين الدكتور محمود الطيب ناصر، الدكتور محمد النشار، الدكتور ياسر صقر، وكذلك عمداء الكلية السابقين الذين شاركوا في وضع لبنة هذا الصرح وهم الدكتور يحيى عبده، والدكتور محمد مكاوي، والدكتور السيد قنديل، وكذلك الرعاة والرموز، ومنهم الدكتور أشرف رضا.
المتحف أقيم بمبنى قسم الجرافيك القديم، الذي تكلف تحويله إلى متحف مبلغ ٤ ملايين جنيه تحملته جامعة حلوان ويدعم من خريجي الكلية من رجال الأعمال، واستغرق العمل في هذا المتحف ما يقرب من عامين. يضم المتحف أعمالاً لأشهر الفنانين من الرعيل الأول لخريجي الكلية منهم: (الحسين فوزي، عبد الله جوهر، عبد الهادي الجزار، حامد عويس، حسين الجبالي، حازم فتح الله، أحمد نوار، كمال أمين، صلاح عبد الكريم، صلاح طاهر)، كما يضم أيضاً أعمالاً لأساتذة الكلية من أجيال مختلفة وبعض الخريجين.
قصة إنشاء المتحف
تقول صفية القباني: فكرة إنشاء المتحف ليست وليدة اليوم بل كانت منذ سنوات عديدة، وعندما بدأ الفنان الراحل صلاح عبد الكريم أثناء عمادته للكلية في اقتناء الأعمال الفنية من أساتذة الكلية بأقسامها المختلفة لعرضها في إحدى القاعات الصغيرة بقصر “عبود باشا”…
ومرت السنون حتى تهدد القصر العريق بعد ما أصابه من زلزال عام ١٩٩٢، وقام آنذاك المعماري الراحل أحمد عبده أستاذ العمارة بالكلية بإنقاذ المبنى وأشرف على ترميمه في عام ١٩٩٣. ومع بداية الألفية الجديدة وفي عام ٢٠٠٦ تقدم المعماري محمد إلهامي بفكرة إعادة توظيف قصر “عبود باشا” ليكون متحفاً للفنون الجميلة، واقترح ترميم القصر على مفاهيم الترميم الحديثة وهي إحياء القيم التاريخية للقصر دون الإخلال بكفاءة الوظائف الجديدة المعاصرة.
كما اقترح إعادة إحياء المتحف كمركز ثقافي، وتبنى الفكرة بعد ذلك يحيى عبده عميد الكلية آنذاك وبدأ في إعداد هذا المشروع الضخم. وفي عام ٢٠٠٨ عندما تولى محمد مكاوي عمادة الكلية استكمل إجراءات تنفيذ المشروع من متابعة وتنفيذ وغيرها، وعام ٢٠١١ بدأ تنفيذ المشروع وترميم القصر بالكامل.
